تزخر منطقة الخليج العربي بتراث ثقافي ثري وروايات تاريخية متنوعة، وهي موطن للعديد من التقاليد الشفهية التي صاغت هويتها عبر الأجيال. فحتى منتصف القرن العشرين، اعتمدت منطقة الخليج بشكل أساسي على التواصل الشفهي والسرد القصصي، ما جعل "التاريخ الشفهي" أحد أهم الأدوات للحفاظ على الموروث الثقافي والهوية الوطنية؛ إذ تظل هذه المرويات شاهدًا حيًا على تاريخ شعوب المنطقة ومراحل تطورها. ومع النهضة الشاملة التي تشهدها المنطقة، أصبح التاريخ الشفهي أداةً لا غنى عنها لصون التقاليد الأصيلة والسير التاريخية من الاندثار، بما يضمن استدامتها ونقلها للأجيال القادمة.
تسلط هذه الندوة ضمن "محاضرات تاريخ الخليج" الضوء على أهمية مشاريع التاريخ الشفهي في توثيق تاريخ المنطقة، باعتباره رافداً أساسياً ومكملاً للتاريخ المكتوب. تستعرض المحاضرة دور النظم المؤسسية والمبادرات المجتمعية في حماية وصون التاريخ الشفهي في منطقة الخليج.
يتحدث في الندوة كل من:
-
أمل الهيدوس، رئيس قسم التاريخ الشفهي بمتحف قطر الوطني، حيث تستعرض مشروع التاريخ الشفهي الخاص بالمتحف.
-
دلال الدايل، مؤسِسة مشروع "تُرى" لتوثيق تاريخ الكويت، لتسلط الضوء على أهمية المبادرات المجتمعية في هذا المجال.
-
تدير الجلسة مريم المطوع، رئيس قسم إتاحة المجموعات الخاصة.
تقام هذه الجلسة عن بُعد عبر منصة Zoom.
التاريخ: 11 فبراير 2026
الوقت: 5:30 - 6:30 مساءً
اللغة: العربية و الإنجليزية
الجمهور المستهدف: الباحثون و الطلاب والأكادميون
المقاعد محدودة. اضغط على الزر أدناه للتسجيل.
